أحقٌ أيها القمرُ المنيرُ
وأنت بما تُجاوِرهُ خبيرُ
أَحَوْلكَ مثلما زَعَموا أروضٌ
وأشجارٌ تُكَلِّلُها زُهور
وآكامٌ وأوديةٌ وناسٌ
وإلا كُلُّه كذبٌ وزور
فَمهْلاً أيُّها العلماءُ مَهْلاً
فكم عِلْمٍ بصاحِبِه يضير
عَلمتُم بعد ما مَرَّت دهورٌ
بأنَّ الأرضَ دائِبَةً تدور
وأمّا في السماءِ وساكنيها
فما تدرونَ ما صَنَعَ القَدير
هنالك حارَتِ الأفكارُ فيه
هناك العِلْمُ مَسْلكه عَسير