تخطَّ إلى المحتوى

يا دار أسماء التي أهواها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يا دارَ أسماءَ التي أهواها

ويلذُّ لي كحضورِها ذِكراها

عَلِقَ الفؤاد بتيك أيّ علاقةٍ

ما كان يَعلقُ لحظةً بسواها

قَفْراءُ قدْ غدتِ المنازلُ إذ نأَتْ

منها وأصبح موحِشًا مغناها

قد كان مَرْباها الحجازُ فحبذا

تلك المهاةُ وحبَّذا مَرْباها

لله أيامٌ قَضَيْتُ بعهدها

ما كانَ أجملَها وما أحلاها

أيام يَحْسُدني العذولُ لأنني

آتي فتمنَحُني نبيلَ وَلاها

وأَبثُّها وَجدي وطولَ تلَهُّفي

كَيْما أشُمَّ تواصُلاً رَيّاها

ذهبت تَجُرُّ على العفافِ رداءَها

والحبُّ بين حُشاشتي يَرْعاها

حتى كأنَّ الوصل أصبحَ خِلَّةً

تأْبى لعزّةِ نفسها تَرْضاها

الخيرُ في رِضوانها والموتُ في

هُجرانِها والفَوْز في لُقْياها

وبها البَهاءُ مع السَّناءِ تَجَمَّعا

فالحسنُ إنْ باهى بها يتَباهى

والبدرُ ليس سناهُ عند تمامِه

يومًا إذا برزَتْ يفوقُ سناها

لا تعجبوا يا قومُ إنَّ نواها

أَشْجى الفؤادَ ومُقلتي أَدْماها

وتكادُ نفسي أن تسيلَ صَبابةً

لله ما قاسيتُ من جرّاها

نفسي تُعاودُ بالدنُوِّ كما مَضى

وأظلُّ من وَلَهي أَقولُ عَساها