اُسْكُبْ بكأسي شرابَ الحبِّ ألوانَا
وأنشد لنا طرب العشاقِ ألحانا
فالحبّ يحلو مع الأنغامِ ينعشنا
والكأسُ يجلو عن الأرواحِ أحزانا
شمسُ الأصيلِ بلوْنِ السِّحْرِ قد سطعتْ
وشمسُ خدَّيْكِ في الآصالِ تَرْعَانَا
هذا الجمال وهذا الحسنُ ذَوَّبَنَا
بالعشْقِ قَبَّلَنَا.. بالشوقِ حَيَّانَا
خَالٌ على الخدّ قد بانتْ مفاتِنُهُ
أصبحتُ منْتَشِيًا بالخَالِ ولْهَانَا
الورْدُ مغتبطٌ بالثغر منفتحٌ
كالنورِ في قمرٍ قد باتَ مُزْدَانَا
العيْنُ ما اكْتَحَلَتْ بالنوم من شغَفٍ
أمسيْتُ مذْ ظهرتْ للعينِ سهرانَا
ربَّاهُ كمْ سكبتْ في الكأس من سَكَرٍ
ما انْفَكَّ يُثْمِلُنِي أضحيْتُ سكْرَانَا
هذي قصيدتها بالدمع أكتبها
بالسُّهْدِ أطعمها سرًّا وإعْلَانَا