تخطَّ إلى المحتوى

هنا حية تسعى هنا حية صرعى

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

هنا حيَّةٌ تسعى، هنا حيَّةٌ صَرعى

هنا "الجُبُّ" حُوتٌ مِن هوى أضلعي يرعى

أنا شمسُ تكويني ولكنْ بِلا ضِيَا

لأنَّ الضِّيَا مِثلي، غريبٌ متى يُدعى

هنا ألفُ يَعقوبٍ على يُوسفٍ بكى

فَمَا أَغنَتِ النَّجوى، ولا أجْدَتِ الرُّجْعى

لِمَن قيل " وَابْيضَّت " أيا دارُ خَبِّري

لِمن أطفؤوا شَمعاً؟ لمن أوقدوا دمعا؟

ألم تَنقُلِ الرِّيحُ الَّذي فَاح مِن دمي؟

بَلى، غير أنَّ الريحَ لا تعشقُ الجَوْعى

أتاهُمْ قَميصي ثُمَّ أَثْرَوْا بِفضلهِ

وما زال بي فقري، وأحلاميَ الوَجْعى!

على أيِّ دمعٍ سوف أرمي قواربي؟

على دمعِ مَن خانوا، ولم يَذْخَروا وُسْعا

ولو أطلقوا زندي لَمَا خاب ظنُّهمْ

بأني الذي أرمي، وما أسهمي هَجعى

وأني الذي أهْمي، وإن كان داخلي

سحابٌ بِلا ماءٍ، (وصَنعا بلا صَنعا)

وأني الذي أُدمِي، وأني الذي أََفِي

وإنْ أظمؤوا عيني، وجادوا فمي قمعا