تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

يا ليل صبٍّ ما لهُ آخِرُ

النجمُ فيه غائرٌ عاثرُ

ما للنجومِ أعرجٌ مشيُها

تلك الثريّا عزمُها خائرُ

استوقفتْ عند (المُراقِ)التي

قطبِيّها طولَ المدى ساكرُ

الدبُّ الاكبر لا يدورُ ولا

بين النجومِ ساهرٌ سامرُ

قال النديمُ الطيفُ إني لكم

رغم غيابِ بدركم نائرُ

هل تمنحوني مقعدا بينكم

للحسنِ أم لا ‘إنني حائرُ

قالتْ ثريّا الحسنِ أنعم بكم

مَن مثلكم في حسنهِ زاهرُ

قال الجديْ:يا ليتني بدركم

لكانَ حسني في الملا يامرُ

أيتها الشمسُ امنحينا البها

أنتم لها حيث الهوى الغامرُ

الوردُ يزهو في مباسمكم

والبحرُ من نظرتكم زاخرُ

يُسكبُ من عينيك طيبُ الهوى

والغيم من نظرتكم ماطرُ

في قولكم سكّرُ مشروبُهُ

دواءُ قلبي ؛فالنوى قاهرُ

أيتها الحوريّةُ اللاهوىً

من دونها في القلبِ يستاثرُ

قومي نغيّرْ جنسنا للطيو

ر ‘فالعلا يرتادها الطائرُ

نحيا جوار البدرِ في عيشنا

في موتنا خلودنا الشاعرُ

رفقًا بها قارورتي يا هوى

فإنها الناهيْ هيَ الآمرُ

يا لغتي الأرقى على عالمي

على اللغاتِ فصحُها ظاهرُ

في قولنا ألغثُّ مستنفرٌ

في الحكمةِ العليا لنا خابرُ

قومي قديمٌ فصحُهم بالغٌ

عفّتهم ما شابها فاجرُ

عند البيان في الكتابِ ارتقى

فكان مُعجزًا له الكابرُ