راجتْ في الخلقِ ملامحُهُ
والوردُ تفوجُ روائحُهُ
محبوبي أرّقني هجرًا
ذنبُ المحبوبِ أسامحهُ
يامَن حملتْ خدّاهُ جنى ال
بستانِ الثغرُ مفاتحهُ
صُدْ أنتَ الأقربُ من حبلَيْ
قلبي ‘بل دوكَ مسارحهُ
يكفيني أنكَ مُذ أزلي
دائي في القلبِ وجارحهُ
فدوائي عندكَ مرتهنٌ
بالوصلِ وجودُكَ مانحهُ
لكنْ نزلات البينِ رأتْ
أنْ نحيا البينَ نكادحهُ
من وجدكَ ليلي نائحهُ
والليلُ تهيجُ نوائحهُ
سفعتْ بالخدِّ النارُ جوىً
والدمعُ بطرفي سافحهُ
قد غابَ البدرُ وسامرهُ
فالصبُّ تفورُ جوانحهُ
والبينُ مباغتُ في وطني
إنّ الصنديدَ لَجامحُهُ
إمّا قد هُجّرَ عن بلدي
أو مجتثٌّ أو نازحهُ
فِلمُ الصهيونِ يمثّلُهُ
ملِكُ الأعرابِ ونابحُهُ
فيرى الحكّامُ العرشَ فقط
والغربُ رؤاهُ مصالحُهُ
فأجادوا الدورَ بمسرحهم
"ياهودا" كلًا مادحهُ
وكلابٌ في بلدي هرّتْ
ليلي مسموعٌ صائحُهُ
العالَمُ يحملُ وِزرَ دمي
وغدًا سيُقتّلُ سافحهُ
مَنْ يرضَ بقتلِ طفولتنا
يُهدّرْ دمُهُ ومصافحُهُ