سونا يا رافعةً ضغطي
في مشيةِ ترنيحِ البَطِّ
ما تمشي قدّامي ارتبكتْ
عثرتْ لِتزيدَ على سخطي
وعيوني تأكلُ أقفاها
كالقصعةِ في جوعى القحطِ
نَفجتْ آتابَ روادفِها
بذَنوبٍ كوعاءِ السفطِ
يهتزُّ كجبنةِ (ريكوتا)
منفوخٌ كالبوِّ المَعطِ
قدماها في المشيِ انفرجتْ
من ثقلِ الأوراكِ الفُرطِ
بين الفخذين سباسبةٌ
فتنوء الأرجلُ في الخُطِّ
وعلى خدَّيها جاثيةٌ
حبّاتُ الرمانِ الفرطِ
بمباسمِها حمراتُ شَفةْ
ككراتِ الكَرَزِ الممتطِّ
يا بطّةُ يجلدني حسنٌ
في مشيكِ ‘فاعتمدي شرطي
إنّي محروقٌ من أصلِي
لا تحرقني نارُ الشحطِ
وسواك البينُ بدائلهُ
لو أطلبُ قربًا في شَطِّ
بشطوطِ النهرِ ووادينا
أرسينا ملحمةَ الشَطِّ
والخيرُ يمنّ على أرضي
والكلّ سواسيةٌ تعطي
حتى احتلّ الغربُ الأقصى
بلدي سرقوا كلّ النفطِ
تركوا شعبي شذرًا مذرًا
في أبشعِ أنواعِ السلطِ
تبًّا للمليادير بهم
شبِعوا والشعبُ على الإقطِ