لبَّتُ نداءَ منزِّلِ الآيات
تلك التي كانت ملاكَ حياتي
كانت إلى جنبي تقود مسيرتي
فيما يتاح لنا من الرِّحلات
في البيت تبذل كل ما في وسعها
من غير أيِّ تضجرٍ وشكاة
كخلية النحل ولست مبالغًا
لمّا يعجُّ به من الحركات
لا تعذلُوني إن بكيتُ ظعينتي
رمز الوفاء بأدمعٍ سَخِنات
أو أنني أبَّنتها بقصيدةٍ
جرَّاء ما أسدت من الخِدْمات
جلَّ المصاب فليس بدعًا إن أنا
غامت سمائي أو هَمَتْ عبراتي
قد أوْرثَتْني وحشةً من بعدها
تجتاحُني في يقظتي وسباتي
واستنزفتْ مني الدموعَ غزيرةً
وتصاعدت من أجلها زَفَراتي
ولسوف تصحبني ظلال كآبةٍ
ليست تفارقني طوال حياتي