قَالَتْ طُرَيْفَةُ: مَا تَبْقَى دَرَاهِمُنَا
وَمَا بِنَا سَرَفٌ فِيهَا وَلاَ خُرُقُ
إِنْ يَفْنَ مَا عِنْدَنَا فَاللَّهُ يَرْزُقُنَا
مِمَّنْ سِوَانَا وَلَسْنَا نَحْنُ نَرْتَزِقُ
مَا يَأْلَفُ الدِّرْهَمُ المَضْرُوبُ خِرْقَتَنَا
إِلَّا يَمُرُّ عَلَيْهَا ثُمَّ يَنْطَلِقُ
إِنَّا إِذَا اجْتَمَعَتْ يَوْمًا دَرَاهِمُنَا
ظَلَّتْ إِلَى سُبُلِ المَعْرُوفِ تَسْتَبِقُ