تخطَّ إلى المحتوى

إليك يا من زرعت الحب في عمري

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

إليكِ يا من زرعتِ الحبَّ في عمُري

أهدي على البعد أشواقي وألحاني

غنّى الزمانُ لقلبينا على وتَرٍ

نغماتُه لم تزل تحيا بوجداني

ذكراكِ تلهو بأيامي وتمنحها

معنى الحياة وتمحو فيض أحزاني

عوَّدتُ شعري على لحن الهوى فمضى

يصوغ لحنَ الهوى من قلبكِ الحاني

في «مكتبي» نفحاتٌ منه خالدةٌ

تُهدي هواكِ لأجيال وأزمان

عروسَ شعري وأيامي التي ذهبت

ذكراك قد أشعلت في البعد نيراني

مضت لقاءاتُنا عبر السحاب على

جناح آماليَ الحيرى وحرماني!

علّمْتِني أن أحب الناس كلَّهمُ

والزهرَ مختلفًا في كل بستان

منارتي أنتِ والأنواءُ تعصف بي

فما رسا مركبي يومًا بشطآن!!

أدور حولك في عجزٍ وفي نَصَبٍ

والمدُّ يقذف بي والجَزْرُ يلقاني!

في «جبهة الحرب» مولاتي وسيدتي

ربضت في موقعي بالشاطئ الثاني

أحطم القيد أمحو العار عن بلدي

وأطلع الفجر لألاءً لإخواني

وأصنع النصرَ من فكري وعاطفتي

وأهزم الأمسَ في صبرٍ وإيمان

وأشعل النار لا تُبقي على أحدٍ

تُفني فلول العِدا في كل ميدان

حزني أراه على «الأشلاء» منعكسًا

حتى أرى الطير تشدو فوق أفنان

وأنتِ في فكرتي لم تغربي أبدًا

كخير ما أبقتِ الدنيا لإنسان

بنور عينيك أبصرت الطريق إلى

سحر الوجود الذي بالعشق أغراني

أشدو بآخر لحنٍ خطّه قلمي

إليك من موقعي من وحي أشجاني

وتسألين عن «العنوان» في قلقٍ

والأنجم الزهر بعد النصر «عنواني»