ترنَّحَ السامع يا أسمري
فجوّدِ التعبيرَ واستأثرِ
حديثُك الحلو افترارُ السّنا
وضمّة المرجة للعنبر
وضِحكة الوادي وأفياؤه
وزهوة البستان بالأخضر
ورقصة البلبل في أيكه
ونشوة النّدمان والسُّمَّر
يا طيبه ينساب من مَبسمٍ
مشوِّقٍ كنكهة السّكّر
يطوف من حقلٍ إلى غيره
ويرسل النّكتة في المِحْور
تصغي إليه صامتًا حالمًا
تضيع بين اللّفظ والجَوهر
تنهلُ ما استطعت لكنما
تظلّ في شوقٍ إلى أكثر