تخطَّ إلى المحتوى

عندل لصحبك يا صلاح

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

عَنْدِلْ لصحبك يا صلاحْ

فالشّعر بعدك في نواحْ

أيّ القرائح هُمِّدَت

والغصن تقصفُه الرياح

يلوي على أفيائه

لا رجع همسٍ لا بواح

عَبِقٌ كزنبقة الرُّبا

نضِرٌ كزهزهة الأقاح

ترك السِّلال تمور بال

أطياب، تهزأ بالرّداح

شِعْرٌ كهينمة النّسي

مِ، ورِقّةٍ عند الصّباح

غنّته كلّ خميلةٍ

وروَتْه أَلْسِنَةٌ فِصاح

جُنَّتْ به دنيا العرو

بةِ، فاستُعيد وما استراح

غرِّد بأجواء المدا

ئن والغمائم والبِطاح

شِعرٌ سموتَ به فقد

بلغ القِنانَ على ارتياح

ولأنت إن أعطيتنا

هز السِّماحُ يد السَّماح

وتمايلتْ أسماعنا

قِرَبًا بنهرِك لا تزاح

روّيتها فترنّحت

فيحاء بالعذبِ القَراح

شعْرٌ به من خلقك ال

عالي تلاوينٌ صِباح

فيه المحبّة كلّها

والطّهر والشّيم الصّحاح

فيه الإباء مكابرًا

والعنفوان بلا جُناح

فيه الوداعة والطّلا

قَةُ، والسّلاسة والمِراح

والحقّ والقول الجري

ءُ إذا غوتِ عُصَبٌ وقاح

والكأس أنت أتحتها

فبدت لغيرك لا تُتاح

حَسْبُ المدامة أنها

إحدى قلائِدك الملاح

ورسمتَ من ألواحنا

شتّى المشاهِد والمناح