تخطَّ إلى المحتوى

تنساب في شعري ضياء قصيدة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

تَنْسَابُ في شِعري ضِياءَ قَصِيدَةٍ

كَالمَاءِ تَجري في سُطورِ كِتابِي

أَثْمَلْتُ حَرفي من فُراتِكَ فَارتوتْ

دُنيا الجَمالِ وأزهرتْ أطيابي

أنا مَنْ جَدلتُ الغيمَ شِعراً صُغتُهُ

نوراً يَفيضُ بِسِحرهِ المُنسابِ

أنا زَهْرَةٌ في القَيروانِ أريجُهَا

يغزو القُلوبَ.. يَفوحُ للأحبابِ

أَتْرَعْتُ كَأسَ الشِّعرِ من أشواقِنَا

ومنَ السُّلافِ رشفتَ حُلوَ شَرابي

مَوجانِ والتقيا بأولِّ شَاطِىءٍ

هذا عِقابي...أَمْ جِنانُ ثوابي؟

من رَوضِ وَردي عَطّرَتْكَ أنوثتي

وسَكَبْتُ فيها كَوثري ورُضَابي

وَرَسمتُ أجملَ قُبلةٍ مختومةٍ

بِفَمِ الزُّهورِ وخَمْرةِ العُنّابِ

ألقيتُ فِيكَ زَوارقاً طَرّزتُهَا

بأناملي وطُفولتي وشَبابي

وَكَمِ ارْتَشَفْنَا العِشْقَ في أحلامِنَا

بِالعشقِ نَحيا من وَراءِ حِجَابِ

بَحرانِ قد مَرَجَ الهوى شَطّيْهِمَا

سَكِرَ الهوى بِشواطِئي وعُبابِي

أَحْييتَ في قَلبي مُروجَ صَبابَتي

فَفَتحْتُ بِاسْمكَ لِلعُلَا أبوابي