القيروان نمت بروحي عسجدا
ونما لعقبة ماأشاد مخلّدا
وأنا فتاة القيروان وشمسها
وخريدةُ الأوطان..أغزلها مدى
ياأنتِ يا موج البحار ومركبي
كيف السبيلُ إذا أردتُ تودّدا
كيف السبيل إلى رياضك جنتي
صَلَّتْ رياضُ الحسن عندكِ سُجّدا
كيف السبيلُ الى مياهك حلوتي
إذ خفت حينَ السبح ألا أَرشدا
نافورة الأشواقِ تقتلُ أهلها
ومحيطك الكرّار جاء مردّدا
ياأنتَ ياسبّاحُ إنّ شواطئي
قالت هو الغوّاص حين تهجّدا
مدّي له الامواج أو ثوري به
لا تتركيه مع السّهاد مسهّدا
فالموج والأشواق بحر صبابة
ورفيف قلبي هام فيه مغردا