أعارني في السّجايا قبسة منه
ومن يعيرك مشكاة الهدى دعه
أنا على عادة العشّاق هائمة
في برزخ حدّثتني مهجتي عنه
فأشرقت في دجى أعماقنا شهبٌ
وما لشمس الضّحى في نورها شبه
وقلت للقلب لاتعطف على احد...
الا على ساكني بالله ذا صنه
يا نبض هل لك ان تحياه في شغف
هذا النعيم...وهذا دربه سره
يا نبض إن شاءت العينان رؤيته
هذا المتيم في هيم الرؤى صله
الرّوح موطنه قُدّت له سكنا
ربّاه بالعيش في فردوسها مُرْه
ان كان شمسا ففي عينيّ مطلعه
أو صار في الروح يسري هاهنا.. كنه
صادفته...قال منه تاه خافقه
فقلت ان شئت عُدْ من صبوة جده
فردّ ماعاد غير التّوق يحكمه
وقال للعشق مِنْ هذا الجوى زده
وما القصائد الا خفقة عشقت
أخلاقه فارتمى في عشقه الفقه
هذا الملاك بصرح الروح أنزلني
ومن يزينك من ديباجه زنه
بين الدّماء وفي الشريان أسكنني
ومن يعيشك في شريانه عشه
أسابق العمر كي أحيا به ألقا
قبست كلً ضيائي في العلا منه
أروّض الشّوق أخفي السّرّ أحفظه
فالنّار بوحي وكتمي جنّة عنه