في ساعة استعراضِ فتنتِها أرى
نفسي بفردوسٍ من الأزهارِ
وأغوص في أرجاء ألف خميلة
وبِرِيش طيرٍ والتماع نُضارِ
وأصير حَيراناً لأية وِجهة
أرمي بعيني مُشْبِعاً أوطاري
وأصير مندهشا بكل مزِيَّة
في شخصها المسكونِ بالأسرارِ
من واجبي ترصيعُ كلِّ جميلة
بالشعر لا باللمس ذاك شعاري
أيْ واجبي تلحينُ كلِّ جمالها
من دونما عزفٍ على الأوتارِ.