سلوا الأيامَ من قاصٍ وداني
بأي الفكرِ يُمسَكُ بالعنانِ
سلوهُا عن ثريَّاتٍ أضاءتْ
شغافَ القلبِ بالسَّبعِ المثاني
سلوهاُ كيفَ قمنَ وباجتهادٍ
بغرسِ النُّورِ في نبضِ الجَنانِ
ستخبركم إذا قالتْ بأنَّا
بذاكَ الخيرِ فزنا بالرِّهانِ
قلوبٌ ملؤُها الإيمانُ هبَّتْ
تعيدُ بصحوِها ألقَ المكانِ
تلاقينا زهورًا دونَ شوكٍ
يجمِّعُ شملَنا صوتُ الأذانِ
سنونٌ أربعٌ مرَّت كبرقٍ
أضاءَ بومضِهِ أُفُقَ الأماني
نصابرُ في دراستنا كأنَّا
بساحِ الحربِ يغذونا التفاني
توَحَّدْنا بعهدِ الله صفًا
لمنعِ الضَّيمِ عنَّا والهوانِ
فما كلَّتْ عزائمُنا بجهدٍ
ولاغمَّتْ ضمائرُنا برانِ
سمونا في رياضِ الدين فكرًا
بهدي الله مؤتلِقَ البيانِ
تباركَ ربُّنا فيما حبانا
لنوصلَ جيلَنا برَّ الأمانِ