لا تصمتنَّ فقد طغى الأشرارُ
فالصَّمتُ في زمنِ المجازرِ عارُ
قتلوا الطُّفولةَ والنِّساءُ ترمَّلت
أولم تُحَرِّق قلبكَ الأخبارُ؟!
في غزَّة الأطفالُ تطلبُ نجدةً
لكنَّنا صُمٌّ كما الأحجارُ
نامَ الضَّمير وما استفاقَ بموتهم
أولم يَعُد في قومنا أحرارُ؟!
لكن بغزَّةَ رغمَ كلِّ جراحهم
أُسْدٌ على جمعِ الغزاةِ أغاروا
هم لم يهابوا طائراتهِمُ وما
جَبُنُوا فربُّهُمُ هو الجبَّارُ
يومًا سينصرهم على أعدائهم
لا لن يدومَ بأرضنا استعمارُ