خُلقتَ من الترابِ فكيفَ تمشي
بتيهٍ فوقَ حباتِ الترابِ
ستدفنُ فيهِ يا مغرورُ حتمًا
وَحيدًا مرغمًا دونَ ارتيابِ
أَبَعدَ الفخرِ صارَ الدُّودُ جارًا
أَبَعدَ القصرِ قبرٌ دونَ بابِ
ستندمُ عندها ندمًا عظيمًا
وتبدو صاغرًا عندَ الحسابِ
فيا مَن قد حَقَرتَ الناسَ كبرًا
سيلقيكَ التَّكبُّرُ في العذابِ