تخطَّ إلى المحتوى

إلهي حب الآل هيج لوعتي

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

إلهيَ حبُّ الآلِ هيَّج لوعتي

قديمًا وما كانت لغيرك صبوتي

إلهي همتْ عينايَ من شدة الجوى

ونارُ الغضا قد سُعّرتْ بحشاشتي

إلهي فُنِي صبري وفارقتُ مضجعي

وصرتُ حليفَ السهدِ ساكبَ دمعة

إلهي فما لي بعدُ إلا توسّلي

بجاههمُ الأعلى لربّ البريّة

إلهي بخير الخلق لذتُ وآلهِ

وأصحابه الغُرِّ الكرامِ الأئمّة

إلهي وبالزهراء عِرْسِ أسامةٍ

أبي الحسنِ المولى عليٍّ وسيلتي

إلهيَ بالسِّبْطين حُفَّ جنابَنا

بعفوكَ والألطافِ في كل لمحة

إلهي وبالأعقاب شرقاً ومغرباً

خصوصاً ذوي فضلٍ وخيرٍ ورفعة

إلهي بسبط السبطِ زيدٍ وصنوهِ

أبي كاملٍ شمسِ النهار المنيرة

إلهي وبالإخوان طُرّاً توسُّلي

كذلك بالأَبْنا البدورِ الأهلّة

إلهي وبالنفس الزكيّة زَكّني

وبالحَبْر إدريسٍ سنا كلّ حضرة

إلهي وبالجون الكريمِ الذي بهِ

سما كلُّ قومٍ للمراقي العليّة

إلهي وبالأسمى سليمانَ مُدَّني

بعفوكَ يا من يَجتَبي دون مِنّة

إلهي وبالقطب الذي قارنَ السُّهى

ملاذِ الورى إدريسَ ليثِ الكتيبة

إلهي وبالأطواد من آل طاهرٍ

وعمرانَ أصلِ الخيرِ في كل بقعة

إلهي وبالأفراد من آل طالبٍ

وغالبهم كنْ لي لدى كلّ وجهة

إلهي وبالقطب الكبير الذي بهِ

أضاءت شموسُ الفضلِ من سجلماسة

إلهي وبالنجل السريِّ محمدٍ

وبالحَسَن الثاني إمامِ الطريقة

إلهي بغوث الخلقِ بحرِ الندى الذي

إليه يَؤمّ الخَلْقُ في كلّ صدمة

إلهي بفرعيه الكريمين ضُمَّني

بلطفٍ وكن لي في ذهابي ورجعتي

إلهي بأنجالٍ سموا في عُلاهمُ

ليوسفهم بحرِ الندى والحقيقة

إلهي وبالفرع الذي طاب غصنُه

أبي الحسنِ السامي إلى كلّ رفعة

إلهي وبالقطب الشهير ملاذِنا

أبي الغيثِ غوثِ الخَلْقِ في كل شدّة

إلهي بعبد الله نجلٍ لطاهرٍ

أنلني رضًى يا من يُغيث بسرعة

إلهي وبالسبط الحُسين ونسلهِ

ذوي الشرفِ العالي العظيمِ السراوة

إلهي بزين العابدينَ وفرعهِ

وبالباقر السامي إلى كلّ ذروة

إلهي بغوثٍ للبريّة جعفرٍ

هو الصادق المبرور في كلَ لهجة

إلهي بموسى الكاظمِ القمرِ الذي

أضاء على الغبراء في كل بقعة

إلهي وبالأَرْضى وبالنور ذي البها الْ

مُجابِ أبي إسحاقَ فخرِ الأئمّة

إلهي بهم كن لي نصيراً وملجأً

وَحُطني بسورٍ من جلالٍ ورفعة

إلهي كرامُ الخَلْقِ تحمي نزيلَها

وأنتَ ملاذُ الأكرمين الأجلّة

إلهي فما لي عن جنابكَ معدلٌ

وما لي سواكَ في حضوري وغيبتي

إلهي وظَنّي في جنابكَ كاملٌ

فحاشى وكلاّ أن تُخيّبَ نيّتي

إلهي فلا تقطعْ رجائي فإنني

غريقٌ بيمّ الحُوبِ عامرُ ذمّة

إلهي عدمتُ الخيرَ إلاّ ببابكم

فخيرُكَ مبذولٌ لنا كلَّ لحظة

إلهي جميعُ الخَلْقِ ينفد خيرُها

سواكَ أيا مولى الموالي العظيمة

إلهي سألتُ الغيرَ عُرْفاً فدلّني

عليكَ جميعُ الخَلْقِ في كلّ وجهة

إلهي ملأتُ الصُّحْفَ بالوِزر والخَطا

فعاملتَني بالخير بعد إساءتي

إلهيَ سِرُّ السرِّ والنور والبَها

فلا تفضحنْ بين العبادِ سريرتي

إلهي بخير الخلقِ جئتُكَ راغباً

ففُكَّ بفضلٍ منكَ أسري وحسرتي

إلهي صلاةً منك أسأل بعدها

سلاماً على المبعوث من خير أسرة

إلهي وآلٍ ثمّ صحبٍ وبعدهم

جميعُ مُحبّيهم لدنْ كلّ رقعة