ولو كان عاما ساير الدهرَ صبرُه
ونلت عن الكتمان ما جل أجرُه
ولم تعدمِ السلوى وما نفذ الرجا
وشدك عن إحباط عزمِك جَبْرُه
ولكنه دهر دهير تآكلت
معابره وانْهَدَّ في الغيب جسره
فيأسك أجدى من توقع حيلة
وباب الغنى يكفي من الحظ ستره
وما اليأس حل إنما الصبر حُجَّة
وكل عسير عند ربك يسره