السهاد اللي سرت ناره الحيًة
ادري انه من جمر قلبي اشعلها
الملاك، اللي ضياها شفافية
ادري ان الليل ماهوب طايلها
لو ضلوعي مالهن عقبها فيَّة
ليت قلبي ماله الا فعايلها
كم غدا يشبه سما صبح وسمية
لألتفت للبال طاري رسايلها
وادري ان اعذب شهاليلها لًيِّه
كيف ما يغري سهادي تخيلها
كم صبا هبّت على البال نجدية
مَّرت وراحت تمشّط جدايلها
وكم صبا يعزف على الروح مرويًّة
من قصيد عيونها لين كاحلها
وان ذكرت ان البحور الخيالية
تغري في فتنة غرقها سواحلها
ادري ان الكحل ماهو بماوية
بالعيون اللي هدبها مكحلها