إِذَا جُنَّ لَيلِي وَنَبضِي تَبَاطَأ
طَرِبتُ بِمَدحِكَ زِدتُ نَشَاطَا
فَحُبُّكَ وَالآلِ زَادٌ لِقَلبِي
فَهَذَا هُوَ العَهدُ وَهوَ الصِّرَاطَا
فَكُنْ لِي شَفِيعَاً رَسُولَ الإِلَهِ
بِيَومٍ مَهُولٍ وَخَوفٌ أَحَاطَا
وَنارُ البِعَادِ تُذِيبُ الضُّلُوعَا
فَيَا لَيتَ لِلقُربِ يَدنُو البِسَاطَا
وَدَربُ التُّقَى وَالهِدَايَةِ لَاحَا
وَنُورٌ لِدَربِي الظَّلَامَ أَمَاطَا
وَأَمضَيتُ لَيلِي بِلَغْوٍ وَذَنبٍ
فَوَيحِي بِالأوزَارِ صِرتُ مُحَاطَا
طَلَبْتُ بِمَدْحِ مُحَمَّدَ أَمْنِي
بِدُنيَايَ ثُمَّ بِقَبرِي رِبَاطَا
تَوَسَّلتُ فِيكَ وَأَرجُو الغَفُورَ
يُسَامِحُ عَبْدَاً بِذَنْبٍ تَعَاطَى
فَيَا رَبُّ زِدنِي صَلَاةً عَلَيهِ
وَإِن زُرتُ أَحمَدَ زِدتُ اغتِبَاطَا