سَأَلتُ طَبِيبَ القُلُوبِ أَجَابْ
أَزادَ سِقَامِي بِكُثْرِ العِتَابْ؟؟
نَعَم رَاحَةُ النَّفْسِ أَفْضَلُ بَابْ
وَلَيسَ يُفِيدُ الدَّوَا وَالعِتَابْ
فَقَلْبُكَ إِنْ زَادَ هَمٌّ شَكَا
وَمَا عَادَ يَنْفَعُ فِيهِ الطَّبَابْ
عَجِبْتُ لِأَمْرِ النِّسَا يَا رَبَابْ
تُصِبْ قَلْبَ حَبٍّ بِدَا وَاكْتِئَابْ
وَهَل يَنتَظِرنَ لِقَلبِي الغِيَابْ
فَأَدْخُلُ قَبرِي وَذَاكَ الإِيَابْ
نَعَم إِنَّ نَبضِي بِهِ هِجْرَةٌ
وَقَدْ لَا يَعُودُ... بِهَجْرِ الصِّحَابْ