رِفَاعِي سِرُّهُ فِينَا
سَرَى وَالْنُّوْرِ يُعْلِينَاْ
عَلَى الفَزْعَاتِ يَا أَحْمَد
بِكُمْ نِلْنَا أمَانِينَا
تَوَسَّلْنَا بِكُمْ نَرْجُوا
تُغِيْثُوا الصَّبَّ مِسْكِيْنَا
رِفَاعِي جُودُكُمْ عَمَّ
أَنِلْنَا سِرَّ مَتْكِيْنَا
لَكَ الرَّوَّاسُ قَدْ زَارَ
فَأَمْسَى وَارِثَاً فِيْنَاْ
لَهُ صِغْتُ عِبَاْرَاتِيْ
عَسَى بِاْلْغَوْثِ يَكْفِيْنَاْ
لَكُمْ وَاللَّهِ أَحْوَاْلٌ
فَقُمْ أَدْرِكْ وَدَاْوِيْنَاْ
بِمِتْكِيْنَ لَكُمْ شِبْلٌ
بِكَأْسِ الحُبِّ يَسْقِيْنَا
بِلَاْدُ الْشَّاْمِ قَدْ ضَاْئَتْ
بِصَيَّاْدٍ وَيُدْنِيْنَاْ
عَسَاْنَاْ نَسْتَقِيْ مِنْهُ
هُوَ الصَّيَّاْدُ يُرْوِيْنَاْ
وفِيْ الشاْمِ لَنَاْ بَدْرٌ
فَبَدْرُ الدِّيْنِ يُعْطِيْنَاْ
لَهُ عِلْمٌ لَهُ بَاْعٌ
لِقَوْلِ الحَقِ يَهْدِيْنَاْ
وجَاْءَ الْعَبْدَرِيْ خِلْفَاً
دِيَاْرَ الْشَّاْمِ يُنْجِيْنَاْ
لِشَيْبَهْ إِنَّهُ يُنْسَبْ
لَهُ ذكْرٌ عَلَا فِيْنَا
خِتَاْمَاً صَلِّ يَاْ رَبِّي
عَلَى المُخْتَاْرِ هَاْدِيْنَاْ