مَضَى زَمَنٌ وَالنَّاسُ لَا يَأْمَنُونَنِي
وَإِنِّي عَلَى لَيْلَى الْغُدَاةَ أَمِينُ
يُسَمُّونَنِي الْمَجْنُونَ حِينَ يَرُونَنِي
نَعَمْ بِيَ مِنْ لَيْلَى الْغُدَاةَ جُنُونُ
لَيَالِيَ يُزْهَى بِي شَبَابٌ وَشِرَّةٌ
وَإِذْ بِيَ مِنْ خَفْضِ الْمَعِيشَةِ لِينُ