يَا عَالِمَاً بِالخَفَايَا
يَا خَالِقَاً لِلبَرَايَا
غَنِيُّ أَنتَ سَمِيعٌ
أَذْهِبْ شُرُورَ البَلَايَا
وجُدْ بِعَفْوِكَ إِنِّي
سَقِيمُ بِتُّ عَرِيَّا
بِجَاهِ حِبِّكَ أَرْجُو
تَطْوِي سِقَامِي طَيَّا
طَهَ التِّهَامِي حَبِيبِي
بِذِكْرِهِ صِرْتُ حَيَّا
أَرْجُو النَّدَى مِنْ يَدَيْهِ
أَنَالُ خَيْرَاً جَلِيَّا
كَمْ مِنْ عَلِيْلٍ تَشَافَى
مِن بَعْدِ كَانَ عَمِيَّا
والزَّادُ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَثِيْرُ أَطْعَمَ جَيْشَا
وطَابَ مَاءٌ شَرَاباً
مِن إِصْبَعَيْهِ ذَكِيَّا
عَلَيْهِ أَزْكَى الصَّلَاةِ
ثُمَّ السَّلَامُ زَكِيَّا
بِعَدِّ مَاءِ البِحَارِ
وعَدِّ مَيْتٍ وَحَيَّا