لا تَنْتظِرْ مِنِّيْ الوفَاءَ لِمَنْ جَحَدْ
أَوْ أَنَّ حُبَّكَ سَوْفَ يَخْلُدُ لِلأبَدْ
قَدْ كَانَ حُبِّيَ كَالجِبَالِ فَدَّكَهُ
دَكَّاً غَرِيْرٌ رَاحَ يَسْمَعُ مَنْ حَسَدْ
ورَأَيْتُ أَصْدَقَ مَا تَكُونُ صَدَاقَةً
تِلْكَ الَّتِي مَا بَيْنَ رُوْحِيْ وَ الجَسَدْ
أَمَّا الصَدِيْقُ الصِّدْقُ لَمَّا يَلْقَنِي
كَلا وَ لَنْ أَلْقَاهُ فِي هَذَا البَلَدْ
سَأصُوْغ مِنْ قَلْبِ التَّجَارِبِ مَنْهَجًا
أَنَا لَنْ أُعَوِّلَ فِي الحياةِ عَلى أَحَدْ