تخطَّ إلى المحتوى

هل هذا طفلك واقتربت

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

هل هذا طفلك ؟ واقتربت

كالطفل ، تناغي ، وتنادي :

طفلي ، هل أعجب سيدتي ؟

حلو ، كهديا الأعياد

وكأوّل إحساس الأنثى

برنوّ المعجب والصّادي

ما اسم المحروس ؟ : اجب يا إبني : (نعمان) كجد الأجداد

أهلا (نعمان ) فيستحيي

ويرفرف، كالورد النادي

فتحاكي لثغته الخجلى

وتغم كالنبع الشادي

ما أروعه ؟ يا عم وما

أسخى عينيه ، بإسعادي

أولادي الأربعة ، اختلطوا

فيه ، ما أحلى أولادي

عيناه ، كعيني (عائشة)

خدّاه ، كخدّي (عبّاد)

فمه ، يفتر ، كثغر (لمى)

زنداه ، كزنده (حمّاد)

شكل حلو ، ما أجمله

كالطيف ، كأطيار الوادي

كالحب كدغدغة الذكرى

كالحلم ، كهمس الميعاد

أشتمّ حليبي .. في فمه

قبلاتي أنفاس بلادي

وتمدّ إلّي ملامحه

فرحي ، وعذاب الميلاد

زهوي بالحمل ، كجاراتي

صرخات المهد ، وإجهادي

وتعيد إلّي طفولته

صغري ، وطفولة أندادي

فكأني ولداتي نشدو

أو نركض ، كالسّيل العادي

(نعمان ) أعاد صبا عمري

يا عمّ ، وايقظ ، إيقادي

كهوى ، كلّت أنشودته

وتلظّى ، رجع الإنشاد

خلفي ، يا عم ، نداءات

وأمامي ، سحر الأبعاد

أمضي ، وأعود ، وأطفالي

أسفاري ، أشواق معادي

لا تأسي ، يا بنتي ، إني

سافرت العمر ، بلا زاد

خضت الخمسين ، بلا ولد

يرجى ، وبلا أمل حادي

وأتى الأولاد ، بلا رزق

وبلا طرق ، وبلا هادي

فصبرنا صبر الدّرب على

أقدام الرائح ، والغادي

واستنجدنا المولى حتى

لبّانا ، أسخى انجاد

أتحبين ابني ؟ : كلّ ابن

في الأرض ، وكلّ الأحفاد

عفوا ، يا عم ، أنا أم

أولاد ، الغير كأولادي