تطوْلُ بنا الأيَّامُ طوْراً وتقْصُرُ
وتأْمُرُنا الأهْواء حيْناً وتزْجُرُ
نقدِّمُ رجْلاً تارةً نحْوَ رغْبَةٍ
فتبْدو لنا الرَّهْباتُ رِجْلاً نؤخِّرُ
فنجْهلُ مرَّاتٍ ونرْشُدُ مرَّةً
عَسَى ساترُ الزَّلَّاتِ يَعْفُو ويَغْفِرُ
فلا حوْلَ إلَّا بالكريْمِ وفضْلِهِ
فمِنْ دوْنِهِ الإنْسانُ لا شَكَّ يحْسَرُ