تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

.على يدِ الأعادي

يسفك دمُّ الحرِ في بلادي

فتُعرِبُ العبيد والأذناب والموالي

في كل ريع من بلاد الوطن المنكوب والمغتصَبِ

من غربه الاقصى لبحر العربِ.

وكل نادِ،

عن حمدها وشكرها

لآلة الأعادي

وخدمة الموسادِ

وتبعث التهاني

الى الشعوبِ العُمْيِ

أنّ اللهَ قد خلصها

من قاتلِ الاطفالِ

والشيوخِ والنساءِ والرجالِ

والآباءِ

والأجداد والأحفادِ،

ومصدرِ الإرهاب والفسادِ.

إلى متى يُقتَصرُ

التفكيرُ والرؤيةُ

والإدراكُ والوعيُ

على الجلادِ والأوغادِ؟

وتُوأدُ الحقيقة الغرَّاءُ في الميلادِ،

إلى متى

لا ينطقُ الصمتُ

ولا يُختصرُ الموتُ

ولا يرحمنا النفطُ من الحصادِ.

إلى متى...،

آمالُنا تشِيخُ في المهادِ؟

فيُحظَرُ النورُ على أبصارنا

ويُحبَسُ الظلامُ في افكارنا

فتولدُ الأقدار في أيامنا

كآلةِ الحَدّادِ،

وتولد الأيام في أقدارنا حالكةَ السوادِ

إلى متى أضغاثنا أكثر من احلامنا

خَيْباتُنا أكثر من آمالنا

قبورنا أكثر من أمواتنا

أمواتنا أكثر من آجالنا

ضلالنا أكثر من ظِلالنا

الى متى

نيراننا قبل اشتعالِ عودِها

تخبو الى رمادِ