تخطَّ إلى المحتوى

لاعز للقدس في حكامنا الوضعا

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

لاعِزََّ للقدسِ في حكامِنَا الوُضَعَا

ولا ليَعْرُبَ أفرادًا ومُجْتَمَعَا

ولا لأمتنا من غَمِّها فرجٌ

حتى تَحَرَّرُ من سُلطانِهم تَبَعَا

هم لعنةٌ نزلتْ بالعُرْبِ ليس لها

من كاشِفٍ غيرَ أن يُلويْ بهم خُلَعَا

أقسمتُ بالله لولاهمْ لَمَا بَقِيَتْ

مسرى الرسولِ لأبناء اليهود وِعَا

ولا تجرأَ كلبٌ وطءَ ساحتِه

إلا له قَدَمٌ من ساقِه قُطِعَا

هِيَ الحقيقة يا أبناءَ أمتِنا

هل ظلَّ فيكم بِها من ليسَ مُقْتنِعَا؟

هم وطَّؤُوْهُ وهمْ من وطَّنُوَُْ وهُمْ

من خانَ أُمَّتَه في حقِها وسعى

لولا همو ما اشتكتْ نَتْنًا ولاعفَنًا

ولا غدت لبني صهيونَ منتَجعَا

لولاهمو لم تطأْ فيها لهم قدَمٌ

ولا غدت لمسوخ الخلق مضطجَعَا

لولاهمو لم تَبِنْ عن أهلِها وطنٌ

أو صدرُها بِسَواهَم ضاقَ متسَعا

لولا همو لم تكنْ ما أنتَ ياقزمًا

ولاغدا الفأرُ فِيلًا مُرعبًا بشِعا

لولاهمو لم تَعِثْ في الأرضِ مَفْسَدةً

ولاجنونُك في طغيانِه اتَّسعا

ولاتفرعنتَ في كِبر وفي صَلَفٍ

ولا تلذذتَ في إتخامِنا وجَعَا

ياسيِّئَ الذكرِ لايغريكَ أن شُغِلَتْ

عنك الشعوبْ بما في شأنها قرعا

لا يدفعنَّك ما يجري بساحتها

إلى التوغلِ في المحظورِ مندفِعَا

تدنيسُكَ المسجدَ الأقصى وساحَتَه

جريمةٌالصمتِ عنه فعُلهُ فَظُعَا

جاوزتَ حدَّكَ في استغفال أمتنا

بغيًا ولم تَأْلُ شيئا خصَّهَا طمَعَا

يابنَ الخطيئَةِ لاتغرُرْكَ باسمةُ ال

أقدارِ إنَّ الذي تخشاهُ ما وَقَعَا

أيامُكَ السودُ في أحقادِنَا قَدَرٌ

صدرُ الزمانِ به قد ضاق مُتَّسَعَا

لا تَحْسَبَنَّكَ فيما أنت تفعلُهُ

بمُفلِتٍ أو بما أوتيتَ ممتنِعَا

لَسَوفَ تحصُدُ محصولَ الذي زَرَعَتْ

يداكَ أضعافهُ من جنسِ ما زُرِعَا

طاغي سلاحِكَ أطغى منه غضبتُنَا

إنْ فاهَ بركانُها الجبارُ مندَلِعَا

وما بأنظمةِ العُرْبِ الأُلى وُضِعَتْ

أَزْرًا لظهرِكَ في قاداتِهَا الوُضَعَا

من عاصمٍ لكَ أو ركنٌ تعوذُ بهِ

إنْ فارَ تنورُ نوحٍ والقضاَ صدَعَا

حاقتْ بها سوءُ ما جرَّتْ خيانتهُا

على الشعوب وصارتْ للعِدا تَبَعَا

سيسقطون بلاشكٍّ ولو دفعتْ

شعوبنا ثمنًا في ذاك مرتفِعَا

تبًّا لها من سلاطينٍ بها انتُكبتْ

أوطانُنَا وبها لصُ الحِمى امتنعَا

لكنَّ أيامُها في الدهرُ مدبرةٌ

وساعةُ الصفرِ ذا عدَّادُها قرَعَا

وإنَّ ما باتَ يجري فوقَ ساحتنا

برهانُ صدقٍ فهل عقل الغبِيِّ وعَى

وهْوَ المخاضُ وآلامُ المخاضِ لها

دمٌ ولا ضيرَ في هذَا ولا جَزَعَا

لا شكَ أن دُجى ليلٍ نهايته

بدت وأن صباحًا فجرهُ طلعَا