سأَصنعُ أَجنحةً وأَطيرُ
وعَكسَ هَيوجِ الرياحِ أُديرُ
سأُطفِئُ شَمسَ المَجَرَّةِ فَوراً
بدونِ عناءٍ وجهدٍ يَفورُ
بقطرةِ ماءٍ سأُطفيْ حَريقاً
وبالشمعةِ الكونَ سوفَ أُنيرُ
سأَمشي برِجلَيَّ فوقَ البحارِ
وللصينِ زحفاً لَسوفَ أَسيرُ
وسوف أَعودُ بعمريَ طفلاً
وللناسِ في الغَيبِ سوف أُشيرُ
وأَطلعُ نجماً بوضحِ النهارِ
وفي الليلِ شَمساً لَسوفَ أَصيرُ
إذا ما تَحَسَّنَ وضعُ بلادي
وعادتْ مياهُ الحياةِ تَدورُ
ورغمَ قنوطي الأكيدِ فإنّي
سيَبقى برَبّي رَجائي الوَفيرُ