كَأَنَّ الصَّباحَ الطَّلقَ قَبّل وَجهَهُ
وَسالَ عَلى باقيهِ صافية الخَمرِ
وَلمّا رَآه الورد يَحكيهِ صبغَة
تَعاظَمَ وَاِستَعلى عَلى سائِرِ الزَّهرِ
كَأَنَّكَ مِنهُ إِذ جَذَبت عَنانَهُ
عَلى مَنكب الجَوزاءِ أَو مَفرقِ النّسرِ
كَأَنَّكَ إِذ أَرسَلتَهُ فَوقَ مَوجةٍ
تَدفَعُها أَيدي الرّياحِ إِلى العبرِ
تَدفّقتُما بَحرينِ جوداً وَجودةً
وَمِن أَعجَبِ الأَشياءِ بَحرٌ عَلى بَحرِ