هُدوؤُكَ حُلوٌ والكلامُ مُسَلسَلُ
وطِيبَتُكَ العَذرا بِخَيرٍ ستَحمِلُ
تَبَسُّمُكَ العَفويُّ ما فيهِ غايةٌ
ونَفسُكَ تَخلو مِن شَوائبَ تَقتُلُ
عَليكَ تَرانيمَ القصيدِ وآيَهُ
ببُستانِهِ فيما مَلكْتُ مُرَتِّلُ
لكَ الحُبَّ أغصاناً لذيذاً ثمارُها
فَذُقْها تَرَ البَسْماتِ للقلبِ تُنقَلُ
فأنتَ بعينِي شَمعةٌ زادَ نورُها
وأنتَ بقلبِي وردةٌ ليسَ تَذبُلُ
وما أنتَ إلّا مُستقيمٌ مَسارُه
وإنْ غابَ أَهْلُ الخَيرِ ما أنتَ تَأفُلُ