تخطَّ إلى المحتوى

ما زلت أنت بألحاني تراودها

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ما زلتَ أنتَ بألحاني تراودُها

وبالأغاني، وطيفُ العشقِ يُغريني

حتى هطلتَ على روحي أنا مطرًا

فخالطَ العِشقُ منَي عتمةَ الطِّينِ

وعانقتني طيوفٌ منكَ، أوجعَها

خوفَ الحقيقةِ وصلاً غير مضمونِ

حتى تَحدَّرَ منْ أشواقها نَهَرٌ

من الحنينِ، وكان الشكُّ يكويني

هذي أقاصيصُ عمري في يديكَ هَمتْ

هيّا اختصرْها بوحيٍ من تلاحينِ

وذا اشتياقي تندّى في سمَا لُغتي

ولوعتي في صدى الأسماءِ تبكيني

وأغنياتي وصمتُ الليلِ يجمعُها

عَصفُ السنابلِ في أنَّات تَشرينِ

ما زلتُ أرحلُ، والأنواءُ قافلةٌ

من الحنينِ، ككونٍ من براكينِ

عَلّي أعوّلُ إذ ناديتُ من تَعبٍ

على الحقيقةِ في أسرارِ تكويني

علّي أعلِّلُ هذي الروح من شغفٍ

لمَّا رحلتْ وقد تاهتْ عناويني

يا أنتَ يا فتنةً للرُّوحِ مرهفةً

تضيءُ همسيَ، تَجري في شراييني

فيرتوي من أنيني جُرحُ عاطفةٍ

تدثَّرتْ بشتاءٍ من (كوانينِ)

تُسابقُ الهمَّ إن أغفلتَ موعدَنا

وتستقيمُ على ألحانِ محزونِ

ما أنت يا أنت إلا غمرةٌ وفدتْ

تجتاحُ عمريَ في صمتٍ وتُشجيني