أشتاقُ حبَّك حيث كان حديثُنا
وردَّا تجذَّرَ في الأمَاني الوادعة
قد كان وجهُكَ في الصباح حقيقتي
قد كنتَ أغنيتِي وشمسِي السَاطعة
هيَّا استزدْ عشقًا يذوبُ صبابةً
ليفرَّ من شجنِ الليالي الضائعة
حَدَّ احتياج الحبِّ جاءت لهفتي
حَدَّ اجتياح الشوقِ كانت خاشعةْ
وجوارحِي نطقت فأجّجهَا الهوى
خفقتْ بأجنحةِ الحنينِ الهاجعةْ
مذ كان وجهُكَ في امتدادِي غايةً
مازلتُ استجدي المسافةَ ضَارعةْ
مازلتُ التمسُ الهوى في مقلة
تحنو على شظفِ القلوبِ الدامعةْ