رُدَّ احتمالَ النوايَا رُدَّ أزمنتي
فمنذُ عيناكَ كان العشقُ والسهرُ
يا سيدَ الرّوحِ آمالي محاصرةٌ
وأنتَ في القلب حبٌ ظلَّ يستعرُ
يشتاقني الوجدُ في عينيكَ لهفتُه
وفي الشفاهِ حديثٌ عنه يعتذرُ
مادمتَ أنتَ تواشيحي أكذِّبها
إن ضمَّ في متنِها لحنٌ به ضجرُ
كأولِ العشقِ كالأحلام غافيةً
على الدروبِ بها الأضواء تنبهرُ
أسقيتني من وعودِ الصبرِ أُحجيةً
مذْ عاقرتها الأمانِي ضمَّها السفرُ
فامننْ على الصبرِ من لقياك أجوبةً
وامننْ على القلبِّ إذ ما حفّه الخطرُ
قلتَ: احتويني فما ليلُ الأسى قدري
ولا البداياتُ أذكت عشقَ من عبروا
لكنَّها في يديكِ السمر أغنيتي
وفي الزوايَا وحبٌ ظلَّ ينتظرُ
وفي الصَّباحِ إذا عيناكِ عاودتَا
همسَ الحياة بضوعٍ كلهُ عَطِرُ
هيا تعالِي وضمِّي العُمرَ من تعبٍ
مرِّي بروحِي فعشقِي فيكِ يختصرُ