ألا مَنْ مُبْلغٌ عني الأمينا
رسالةَ ناصح يُبْدي اليقينا
تعلَّمْ أننا مما رُمِينا
به برآء فاوفِ العذر فينا
وأنا ما تغلبنا عليهم
علوّاً أو فسادًا قاصدينا
ولكن حين أُخْرجنا اعتداءً
وبَغْيًا - صاحِ - قمْنا دافعينا
تبيَّنْ أمرَنا هذا أخانا
وفتِّشْه ولا تعجل علينا
فدع عنك الركون إلى الأعادي
ونصرَ الظالمين الفاجرينا
لتعلَمَ أنهم أهل اعتداءٍ
فوالِ أخا الصّلاح المؤمنينا
وخالِلْهُمْ وظاهرهم عليهم
فإن الله مخزي الكافرينا