"خيرُ رباطِكم عسْقلانَ" حدِي
ثٌ مِنْ كلامِ النّبيِّ قد وقعَا
فشعبُ غزةَ الصّامدُ استولَى
على مقاعدِ المجدِ وارتفعَا
قد قام يدفعُ رُغم قلَّةِ ما
لديه معْ خذلانِ الذي خنعا
والطفلُ يدْفعُ رُغْم صُغرِ كفَّي
هِ بلْ كأنَّه حكَّامَنا صفَعَا
وقامَ من مهادِ الطفولةِ يَسْ
عَى ممسكًا دمعًا يكشفُ الوجعَا
قد ودّعَ الأَبَ.. تحْتَ الحُطامِ قضى..
وبيتَه الذي كان مُجتمِعَا
وقام يُعلي من عزمِ إخْوتِهِ
وبادرَ الدّمعَ منه إذ لمعَا
لا ينْتهِي جيلٌ قد رأى بعيو
نِهِ خطوبًا أو صوتَها سمِعَا
سيستمرُّ الثأرُ التليدُ على
طولِ الزَّمانِ وعَرضِهِ جَذَعَا