وسفينةٍ جنحت وغارَ خِطامُها
وتعرّضت كالجذعِ في الأوحالِ
وتعطلت حتى يُظن بأنها
أبدًا ستبقى شاهدًا كمثالِ
فتضافرت هِممٌ بمصرَ بمثلِها
بُنيت صروحُ المجدِ للأجيالِ
وتعاونوا حتى انطلاقِ سراحِها
فكأنَّها فُكت من الأغلالِ
ومضت عبابُ البحر تمخرُ موجه
وكأنها نسرٌ يحلق عالِ
فمتى سفينتُنا يُحل عقالُها
ومتى يُقاد زمامُها برجالِ