تخطَّ إلى المحتوى

يا أديبا غدا بحسن اتفاق

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا أديباً غدا بحُسن اتّفاقِ

ينفثُ السِّحرَ في المعاني الرّقاقِ

قد أتتنا حدائقٌ من ثَناكم

جَدّدتْ أَرْسُماً لعهد التّلاقي

وعلمنا منها بأنكَ لا زِلْ

تَ بنا ذا صبابةٍ واشْتياق

لستُ أدري أَهِْ قلائدُ دُرٍّ

أم نجومٌ محتْ دياجي الفراق؟

تَوّجتْ مفرقَ الزّمانِ على فَتْ

رَةِ شِعرٍ من الورى والمحاق

ولقد ساءني الذي قلتَ من جَهْ

لٍ، وأنتَ الفتى الكريمُ الوفاق

أنتَ تحكي النسيمَ في الخُلْق، والصّا

رِمَ في العزم، والطّلا في المذاق

وبنا من فراقكَ الصعبِ ما لو

كان بالبدر لاكتسى بالمحاق

فأزلْ ما بالقلب من وحشة البَيْ

نِ، وما بالجفون من إيراق

ما مُحيّاكَ حين تغدو علينا

غيرُ يُسرٍ أتى على إملاق

فعليكَ السّلامُ من هائمٍ لا

زالَ من فَرْط وجدكم في احتراق

وعلى خِدنكَ الإمام الذي حَلْ

لَ من المجد، في أعزّ المراقي

سيّدي الأعربيّ من أعربتْ عن

فخرِه ألسنُ الورى، باتفاق

ما شدا في محافل الأنسِ شادٍ

وحدا بالحسان حادي النياق