في الليل
تنهض ُ فرشاة القلب
تتسابق الألوان
فيفوز وجهك .
شوقي إليك
يرسم ُ وجها
تقترب المسافة
إلى ألف دمعة وكلمتين
نقطة الوصول بلا انتهاء!
شوقي إليك .
أيها الحب
كم هو َ مؤلم ليل العشاق
كلما تغادر النجمة
يبكي الغيم وحيدا
حتى تعود .
صرخت ُ بأقصى ما لدي من عراق
تعالي
لنسقي الرافدين .
عندي رغبة أن أمطر
وان اسقي الذكرى في خاصرة التراب
لأشم عطرك ِ من جديد .
كيف َ ستُعيدين كل شيء!!
وأنا بعد َ كل لقاء
لا تعرفني مرآتي .
مكانك ِ عند الغياب
لا يملؤه
سوى ضياع ٌ مستمر .
حين أصرخ
لصوتي ألوان
تعلوا بألم
تفضحني في فقدك .