أمنياتُ طريدة مزقها الشتات
طريق بلا ملامح.. سوى صفير القاطرات
أستبد الصمت
افتتح المسير
نفظ قطار الامس الغبار عن عينيه
مستسلما للنعاس
آثرتُ أن لاأخبىءُ للهوى أغنيةُ
للسهاد شمعةُ
إنكسرت بين الرياحين القديمة
آمال.. أحلام
كل أشيائي الراحلة
تعجُ بي
ليلي وجعُ طويل
لا أملكُ سوى الذكرى
وبقايا حزنٍ أخبئهُ في قلبٍ عليل
آخر كمثلي
تحدتهُ السعادةُ منذُ ألاف ألسنين
فاختار أسفار العذاب
وقافية الانين
أحملُ أشلائي على كتفي
أمشطُ طرقات الهجر
يكلئني الحنين
وفي ألضفة الاخرى
حيثُ الروح
تركتُ عينيها
تلوحُ لي بالوداع
قلب صامت مجروح
بدمعٍ دفين
يسردُ لي تفصيل البكاء
بعد ألرحيل.