يَا صَاحِبَيَّ إِذَا مَا خِفْتُمَا غَرَضِي
فَعَلِّلاَنِي فَإِنَّ اللَّيْلَ قَدْ طَالاَ
هَلْ تَأْرَقَانِ لِبَرْقٍ بِتُّ أَرْقُبُهُ
كَمَا تُكَشَّفُ عَنْهَا الْبُلْقُ أَجْلاَلاَ
يَحْمِي الْفَلاَةَ وَتَنْفِي عَنْ مَرَابِطِهَا
خَيْلاً بَمُعْتَرَكٍ يَعْدُونَ أَرْسَالاَ
وَقَدْ نَهَيْتُكِ أَنْ تَغْشَيْ مُعَاتَبَتِي
أَوْ تَجْمَعِي لِي لِئَامَ النَّاسِ أَمْثَالاَ
إِذْ لاَ أَزَالُ عَلَى أَرْجَاءِ مُظْلِمَةٍ
أَبْغِيكِ فِيهَا سَنَاءَ الذِّكْرِ وَالْمَالاَ
وَقَدْ أَقُودُ بِأَخْرَابٍ إِلَى حُرُضٍ
إِلَى جَمَاهِيرَ رَحْبَ الْجَوْفِ صَهَّالاَ