تخطَّ إلى المحتوى

في مجاعات الألم

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

في مجاعات الألم

علينا أن نتحول إلى رماد

لنطعم الورق.

الرجل الصادئ ظله

يحمل بجوفه نزفُ، وصورة!

متى يتغير مكانه.

السكن بين الرمشين

يقطعُ صوت الإحباط

فلا عودة لعزف الليل.

أجمل ما في الصمت

انه يبلعُ صخب مدينتنا

ويغص بظل الذكرى

لنسمع صوته.

بين القلب والقلم

فجوة

هي للرعشة فقط

وقت البحث عن حضن اليأس.

من يتشظى مثل السحاب

كالنسمة

حين تفيض من قطرات بحر غريق

يحمله الريح أول مرة.

الحرف

لا يحتسي الخمر

وإنما

يشرب الأوجاع

لكي

يثمل بالقصيدة.

نحنُ مختلفان

اختلاف الطبشور والقلم

لكننا، متحدان

بقلب العبارة.