ما للحروف ومالي
للنّاس تشكو مقالي
تقسو عليّ كثيرا
لكي أعدَّ الليالي
لكي أهيمَ طويلا
في فاتنات الأمالي
ترجو انحرافي قليلا
لوصفِ غيدِ المعالي
إن القصيدَ يُغَنّي
بجيدِ ذاك الغزال
أما تراك طروبا
برقصِ هذا الخيال
ولحظِ ريم تجلّت
بعاليات الجبال
أما دَعَتْك ورودٌ
للثمِ خدِّ الجمال
لقد وقعتَ أسيرا
لثغر بدر الدلال
نَعَمْ فرحت بأسري
وتاه منّي ارتحالي
شكرا لحرف رماني
شكرا لبيت الغوالي
لَوْمٌ بسحر أتاني
شربتُ كأسَ النوال
أقسمتُ أنّي بريءٌ
من هجر ذات الحجال
إذا هَجَرْتُ بحرفي
قلبي غزيرُ الوصال
كن في هواها محقّا
إن كنت خيرَ الرجال
غيّرتُ لهوي وبؤسي
بفاتنات الشّمال