لكمُ اندهاشٌ إذ يطولُ رُقادي
وأنا أكتّمُ لوعتي بعنادي
لا تسألوا شعراً تنازعَ داخلي
بالدمعِ أم بدمائنا سأنادي
لمْ يبق مِن قارورةِ الأشعار إلا
ريحُها.. نزفَ الأسىٰ أعيادي
إن قلتُ حرفاً قد يكونُ رصاصةً
وأخافُ لو أطلقتُ صوب جمادِ
ما زالَ رغمَ مواتنا مقصورةً
روحُ الطعانِ على نحورِ جيادي
وكأنها الكلماتُ ترفضُ موقفي
فجعلتُ أكباد الشعوبِ مُرادي
وأقمتُ للأوزانِ عرسَ صلاتِها
لأدقُّ أجراساً مِن الآحادِ
وأبثُّ لا أخشىٰ افتتاحَ زنازنٍ
ودروعَِ كرسيٍّ بظهر. الوادي
فيكونُ وردُ الشعر حين يريدني
ويكونُ بعضُ شرارهِ بسهادي
ويكونُ تبريكٌ إذا طاوعتهُ
متغاضياً لقداسةِ الأبعاد
لم يبق وقتُ الأصدقاءِ مسافرٌ
إلا على إرثِ العُلا من عَادِ
لمْ يفهموا. بعضَ التفاصيل التي
قدْ فصلتْ موتي على الأجسادِ
لم يدركوا أن النهايةَ أوشكتْ
واللهُ يُنهي جيلَنا بعبادِ
فلقد تولّينا جميعاً نكسةً
إشراقةُ الأيامِ شمسُ حدادِ
برباطِ نعلِ الجندِ قطعُ رقابنا
وعزاؤنا في. الحارثِ بن عُبادِ
إيهٍ أيا من قد رجمتمْ دفتري
والقدسُ تحظىٰ دونكمْ بمعادِ
والقدسُ بينَ عيون قلبي قبلةٌ
للعشقِ والعشاقِ والأشهادِ
ما أنجبتْ بطنُ الضياع خليفةً
أكذوبةُ التاريخِ عمقُ بلادي