يداك هما ذروتان لسقف منيف
ودفؤهما
عالم دافق بالغواية
أنت اليقين
وطيف احتمال يرابط
بين المياه
وبين الشجيرات ذات العتاقةِ
كنت ترى
ما أراه أنا
شرعة الغيم بين يديك تخيط بها للسنابل
أسماءها البكرَ
ثم تكون وريفا
كظل توهج ملتحفًا بالحجرْ
واصطفى شغفا يانع الوجه
كان تلألأَ
ممتزجًا بالقمرْ
إنه حينما يرقص الماء
في ضفة النهر
يطفو صهيل المدى
والبراري تهبّ
لكي تحتفي بمواعيدها
وتشرح للوقت كيف يحثُّ
خطاه الأبدْ
كيف لي أن أدسّ بكفيك
شوق البحيراتِ
أو سأمدّ إلى الأرض ظلكَ
من دون رقم
ترعرع في ملكوت العددْ...
يتقوس في الشرفات الهواء
وحتى الضياء
ولكنّ باب العمارةِ
يبقى كما هوَ
يرثي المزاليجَ وهْيَ
تمر به مرةً مرةً.
مسك الختام:
ترى الشخص يبدو يملأ العين قدُّهُ
وإن يختبرْ فالطبل وهْوَ لسيّانِ
ما قيمة الإنسان يعجب مظهرًا
ولكن بلا وزن لدى الوزنِ أو شانِ