مَوءودُ مثلي، يا قمرْ
تشكو إلى الله البشرْ
إني أرى فيك السنا
يبكي لما نال القمر
كانت لنا كل الدنا
واليوم تأوينا الحُفر
خاف الورى مِن بأسنا
يوماً، ولم نخش الغِير
مَن كان لا يأسى على
ماضيه ليس المنتصر
والنصر كان الملتقى
كادت قريشٌ أو مُضر
واليوم هذا حقنا
نادى الورى: ماذا الخبر؟
صاح الورى: يا حق نم
هذا القضا، هذا القدر
مخسوفُ يا هذا الهُدى
حاذر، وما أقسى الحذر
البدرُ كان المُرتجي
سادت عراجينٌ أخر
كنا، وكانت صولة
أواه، ما أعتى الخطر
واليوم عادت ذلة
عَمّت قفاراً، والحَضر